النحاس
17
معاني القرآن
من بين أيديهم من دنياهم ، ومن خلفهم من آخرتهم ، وعن أيمانهم يعني حسناتهم وعن شمائلهم يعني سيئاتهم . وهذا قول حسن وشرطه : أن معنى ولآتينهم من بين أيديهم من دنياهم ، حتى يكذبوا بما فيها من الآيات ، وأخبار الأمم السالفة . ومن خلفهم من آخرتهم حتى يكذبوا بها . وعن أيمانهم من حسناتهم ، وأمور دينهم . ويدل على هذا قوله تعالى : إنكم كنتم تأتوننا عن اليمين . وعن شمائلهم يعني سيئاتهم أي يتبعون الشهوات لأنه يزينها لهم . وقيل : ثم لأتينهم من بين أيديهم من آخرتهم . روى علي بن أبي طلحة عن ابن عباس ثم لآتينهم من بين أيديهم ، ومن خلفهم ، وعن أيمانهم ، وعن شمائلهم . أما قوله تعالى من بين أيديهم فيقول : أشككهم في